Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 7, halaman 313

  1. الجزء السابع
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٦٧٧
  3. ذكر سلطنة الملك المنصور سيف الدين قلاوون على مصر

وما أحسن قول الإمام العلّامة القاضى «١» الفاضل عبد الرحيم وزير السلطان صلاح الدّين، وهو:

ما ضرّ جهل الجاهلي ... ن ولا انتفعت أنا بحذقى

وزيادة فى الحذق فه ... ى زيادة فى نقص رزقى

وقول الشّريف «٢» الرّضى فى المعنى:

ما قدر فضلك ما أصبحت ترزقه ... ليس الحظوظ على الأقدار والمهن

قد كنت قبلك من دهرى على حنق ... فزاد ما بك فى غيظى على الزمن

وفى المعنى:

كم فاضل فاضل أعيت مذاهبه ... وجاهل جاهل تلقاه مرزوقا

هذا الذي ترك الألباب حائرة ... وصيّر العالم النّحرير زنديقا

قلت: ويعجبنى المقالة السادسة عشرة من كتاب «أطباق الذهب» للعلّامة شرف الدين عبد المؤمن الأصفهانىّ المعروف بشوروة «٣» ، وهى:

«طبع الكريم لا يحتمل حمة «٤» الضّيم، وهواء الصيف لا يقبل غمّة الغيم؛ والنّبيل يرضى النّبال والحسام، ويأبى أن يسام «٥» ؛ ولأن يقتل صبرا، ويودع قبرا؛ أحبّ إليه من أن يصيبه نشّاب الجفاء، من جفير «٦» الأكفاء؛ يهوى المنيّة، ولا يرضى الدّنيّة؛ يستقبل السيف، ولا يقبل الحيف؛ إن سيم أخذته الهزّة، وإن ضيم أخذته

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 7، ص 313 (SanadKitab #11988, hlm. urut 2436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.