Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 7, halaman 326

  1. الجزء السابع
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٦٧٧
  3. ذكر سلطنة الملك المنصور سيف الدين قلاوون على مصر

قلت: ومن عمارته البيمارستان المذكور وعظم أوقافه تعرّف همّته، ونذكر عمارة البيمارستان إن شاء الله تعالى بعد ذلك. انتهى.

وقال غيره: وكان يعرف أيضا قلاوون الآقسنقرىّ الكاملىّ الصالحىّ النّجمىّ، لأن الأمير آق سنقر الكاملى كان اشتراه من تاجره بألف دينار، ثم مات الأمير آق سنقر المذكور بعد مدّة يسيرة، فارتجع هو وخشداشيته إلى الملك الصالح نجم الدين أيّوب فى سنة سبع وأربعين وستمائة، وهى السنة التى مات فيها الملك الصالح أيّوب، وهذا القول هو الصحيح فى أصل مشتراه.

قلت: ولمّا طلع الملك المنصور قلاوون إلى قلعة الجبل ميّتا، أخذوا فى تجهيزه وغسله وتكفينه إلى أن تمّ أمره، وحملوه وأنزلوه إلى تربته ببين القصرين فدفن بها. وكانت مدّة ملكه إحدى عشرة سنة وثلاثة أشهر، رحمه الله تعالى، وكان سلطانا كريما حليما شجاعا مقداما عادلا عفيفا عن سفك الدماء مائلا إلى فعل الخير والأمر بالمعرف، وله مآثر كثيرة:

منها البيمارستان الذي أنشأه ببين القصرين، وتمّم عمارته فى مدة يسيرة، وكان مشدّ عمارته الأمير علم الدين «١» سنجر الشّجاعىّ المنصورى وزير الديار المصرية ومشدّ

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 7، ص 326 (SanadKitab #11988, hlm. urut 2449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.