Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 7, halaman 367

  1. الجزء السابع
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٦٨٤

أرى عناصر طيب العيش أربعة ... ما زال منها فطيب العيش قد زالا

أمنّا وصحّة جسم لا يخالطها ... مغاير «١» والشّباب الغضّ والمالا

وله مواليا:

كيف اعتمدت على الدنيا وتجريبك ... أراك فلك تراها كيف تجرى بك

ما زالت الخادعه تدنو فتغرى بك ... حتى رمتك بإبعادك وتغريبك

وفيها توفّى الأديب البارع مجير الدين أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن علىّ المعروف بابن تميم الشاعر المشهور، وهو سبط ابن تميم، كان أصله دمشقيّا وانتقل إلى حماة وخدم صاحبها الملك المنصور جنديّا، وكان له به اختصاص، وكان فاضلا شجاعا عاقلا، وكان من الشعراء المعدودين. ومن شعره فى الشجاعة والإقدام قوله:

دعنى أخاطر فى الحروب بمهجتى ... إمّا أموت بها وإمّا أرزق

فسواد عيشى لا أراه أبيضا ... إلّا إذا احمرّ السّنان الأزرق

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 7، ص 367 (SanadKitab #11988, hlm. urut 2490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.