Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 8, halaman 24

  1. الجزء الثامن
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٦٩٠
  3. ذكر ولاية الملك الأشرف خليل على مصر

الماء على القذى؛ إن أثرى جعل موجوده معدوما، وإن أقوى «١» حسب قفاره مأدوما؛ جوف خال، وثوب «٢» بال، ومجد عال؛ ووجه مصفرّ، عليه قرّ؛ وثوب أسمال، وراء عزّ [و] جمال؛ وعقب مشقوق، وذيل مفتوق، يجرّه فتى مغبوق. شعر:

لله تحت قباب العزّ طائفة ... أخفاهم فى رداء الفقر إجلالا

هم السلاطين فى أطمار مسكنة ... استعبدوا من ملوك الأرض أقيالا

غبر ملابسهم شمّ معاطسهم ... جرّوا على فلك الخضراء أذيالا

هذى المناقب لا ثوبان من عدن «٣» ... خيطا قميصا فصارا بعد أسمالا

هذى المكارم لا قعبان من لبن ... شيبا بماء فعادا بعد أبوالا

هم الذين جبلوا برآء من التّكلّف، «يحسبهم الجاهل أغنياء من التّعفّف» . انتهى ما ذكرناه من المقالة الخامسة عشرة وإن كنّا خرجنا عن المقصود من كون غالبها من غير ما نحن فيه، غير أنّنى لم أذكرها بتمامها هنا إلّا لغرابتها. انتهى.

ولمّا مات الملك الأشرف خليل هذا، وتمّ أمر أخيه الملك الناصر محمد فى السلطنة، استقرّ الأمير زين الدين كثبغا المنصورىّ نائب السلطنة، وسنجر الشّجاعىّ مدبّر المملكة وأتابك العساكر، وبقيّة الأمور تأتى فى أوّل سلطنة الملك الناصر محمد بن قلاوون بأوضح من هذا

ولمّا قتل الملك الأشرف خليل المذكور بقى ملقى إلى أن خرج والى تروجة من بعد قتله بيومين، ومعه أهل تروجة، وأخذوه وغسّلوه وكفّنوه وجعلوه فى تابوت

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 8، ص 24 (SanadKitab #11988, hlm. urut 2537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.