Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 8, halaman 195

  1. الجزء الثامن
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٧٠٠

سمينا فوقع عن فرسه من سهم أصاب الفرس فبقى راجلا، فأسروه وأحضروه بين يدى مقدّم التتار، فسأله عن عسكر المسلمين، فرفع شأنهم فغضب مقدّم التتار، عليه اللعنة، من ذلك فضرب عنقه. رحمه الله تعالى. ومن شعر أبى جلنك المذكور قوله:

وشادن يصفع مغرى به ... براحة أندى من الوابل

فصحت فى الناس ألا فاعجبوا ... بحر غدا يلطم فى الساحل

قال الشيخ صلاح الدين الصفدىّ ﵀: وكان أبو جلنك قد مدح قاضى القضاة شمس الدين أحمد بن خلّكان فوقّع له برطلى خبز، فكتب أبو جلنك على بستانه:

لله بستان حللنا دوحه ... كجّنة قد فتّحت أبوابها «١»

والبان تحسبه سنانيرا رأت ... قاضى القضاة فنفّشت أذنابها

قلت: لعل الصلاح الصّفدىّ وهم فى ابن خلّكان، والصواب أنّ القصّة كانت مع قاضى القضاة كمال الدين بن الزّملكانىّ «٢» . انتهى.

ومن شعر أبى جلنك فى أقطع.

وبى أقطع ما زال يسخو بماله ... ومن جوده ما ردّ فى الناس سائل

تناهت يداه فاستطال عطاؤها ... وعند التّناهى يقصر المتطاول

قلت: ووقع فى هذا المعنى عدّة مقاطيع جيّدة فى كتابى المسمى ب «حلية الصفات فى الأسماء والصناعات» فمن ذلك:

أفديه أقطع يشدو ... ساروا ولا ودّعونى

ما أنصفوا أهل ودى ... واصلتهم قطعونى

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 8، ص 195 (SanadKitab #11988, hlm. urut 2708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.