Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 1, halaman 247

  1. الجزء الأول
  2. ذكر ولاية بشر بن صفوان على مصر

قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي: عن يوسف بن ماهك قال: بينما نحن نسوي التراب على قبر عمر بن عبد العزيز إذ سقط علينا كتاب رق من السماء فيه:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أمان من الله لعمر بن عبد العزيز من النار.

قلت: وفي هذه كفاية عن ذكر شيء من مناقبه ﵀. وفيها توفي عمر ابن عبد الله بن أبى ربيعة المخزومىّ الشاعر المشهور، وكنيته أبو الخطاب؛ ولد في الليلة التي مات فيها الخليفة عمر بن الخطاب. وكان الحسن البصري يقول: أي حق رفع، وأي باطل وضع. وكانت العرب تقر لقريش بالتقدم عليها في كل شيء إلا في الشعر حتى أتى عمر هذا فأقرت لها بالشعر. قال ابن خلكان: لم يكن في قريش أشعر منه، وهو كثير الغزل والنوادر والوقائع والمجون والخلاعة، وله في ذلك حكايات مشهورة.

قلت: وتشبيبه بالنساء وحكايته مع فاطمة «١» بنت عبد الملك بن مروان مشهورة.

ومن شعره:

حي طيفاً من الأحبة زارا ... بعد ما صرع الكرى السمارا

طارقاً في المنام تحت دجى اللّي ... ل ضنيناً بأن يزور نهارا

قلت ما بالنا جفينا وكنا ... قبل ذاك الأسماع والأبصارا

قال إنا كما عهدت ولكن ... «شغل الحلي أهله أن يعارا «٢» »

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 1، ص 247 (SanadKitab #11988, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.