Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 9, halaman 177

  1. الجزء التاسع
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٧١٠
  3. ذكر عود الملك الناصر محمد بن قلاوون إلى ملك مصر ثالث مرة

فإذا رأى منها ما لا يعجبه هدمها كلّها وجدّدها على ما يختاره. ولم يكن من قبله من الملوك فى الإنفاق على العمائر كذلك. وقد حكى عن والده الملك المنصور قلاوون أنه أراد أن يبنى مصطبة عليها رفرف تقيه حرّ الشمس إذا جلس عليها، فكتب له الشجاعىّ تقدير مصروفها أربعة آلاف درهم، فتناول المنصور الورقة من يد الشجاعىّ ومزّقها وقال: أقعد فى مقعد بأربعة آلاف درهم، انصبوا لى صيوانا إذا نزلت على المصطبة. ومع هذا كلّه خلّف الملك الناصر فى بيت المال من الذهب والقماش أضعاف ما خلّفه المنصور قلاوون. وكانت المظالم أيام الملك المنصور قلاوون أكثر مما كانت فى أيام الناصر هذا.

قلت: عود وانعطاف إلى ما كنّا فيه من أنّ الأصل فى تدبير الملك وتحصيل الأموال المعرفة والذكاء وجودة التنفيذ. انتهى.

قلت: والملك المنصور قلاوون كان أسمح من الملك الظاهر بيبرس البندقدارىّ وأقلّ ظلما. والحقّ يقال ليس الظاهر والمنصور من خيل هذا الميدان، ولا بينهما وبين الملك الناصر هذا نسبة فى أمر من الأمور. انتهى.

هذا على أن الملك الناصر لمّا عمل الرّوك الناصرىّ أبطل مظالم كثيرة من الضمانات والمكوس وغيرها حسب ما ذكرناه فى وقته، ومع هذا لم يحسن عليه محسن. وكان الملك الناصر واسع النفس على الطعام يعمل فى سماطه فى كلّ يوم الحلاوات والمآكل المفتخرة وأنواع الطير، وبلغ راتب سماطه فى كلّ يوم وراتب مماليكه من اللحم ستة وثلاثين ألف رطل لحم فى اليوم، سوى الدجاج والإوزّ والرّمسان «١» والجدى المشوى والمهارة وأنواع الوحوش كالغزلان والأرانب وغيره.

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 9، ص 177 (SanadKitab #11988, hlm. urut 2973)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.