Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 9, halaman 215

  1. الجزء التاسع
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٧١٠
  3. ذكر عود الملك الناصر محمد بن قلاوون إلى ملك مصر ثالث مرة

وتوفّى الحكيم الأديب البارع شمس الدين محمد بن دانيال [بن يوسف «١» ] الموصلى، صاحب النّكت الغريبة، والنوادر العجيبة، وهو مصنّف «كتاب طيف الخيال «٢» » وكان كثير المجون والدّعابة، وكانت دكّانه داخل باب الفتوح من القاهرة. ومولده بالموصل سنة ستّ وأربعين وستمائة. ومات فى الثامن «٣» والعشرين من جمادى الآخرة.

ومن شعره فى صنعته:

ما عاينت عيناى فى عطلتى ... أقلّ من حظّى ولا بختى

قد بعت عبدى وحصانى وقد ... أصبحت لا فوقى ولا تحتى

وله فى المعنى أيضا:

يا سائلى عن حرفتى فى الورى ... وضيعتى فيهم وإفلاسى

ما حال من درهم إنفاقه ... يأخذه من أعين الناس

ومن نوادره الظريفة أنّه كان يلازم خدمة الملك الأشرف خليل بن قلاوون قبل سلطنته فأعطاه الأشرف فرسا ليركبه، فلمّا كان بعد أيّام رآه الأشرف وهو على حمار زمن، فقال له: يا حكيم، ما أعطيناك فرسا لتركبه؟ فقال: نعم يا خوند، بعته وزدت عليه واشتريت هذا الحمار، فضحك الأشرف وأعطاه غيره. وله فى أقطع «٤» .

وأقطع «٥» قلت له ... هل أنت لصّ أوحد

فقال هذى صنعة ... لم يبق لى فيها يد

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 9، ص 215 (SanadKitab #11988, hlm. urut 3011)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.