Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 9, halaman 240

  1. الجزء التاسع
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٧١٧

وتوفّى القاضى الرئيس شرف الدين أبو محمد عبد الوهاب بن جمال الدين فضل الله ابن المجلّى القرشىّ العدوى العمرىّ، كاتب السر الشريف بدمشق فى ثالث رمضان ودفن بسفح قاسيون. ومولده سنة ثلاث وعشرين وستمائة، وكان إماما فى كتابة الإنشاء عارفا بتدبير الممالك مليح الخطّ غزير العقل وخدم عدة سلاطين، وكان كاملا فى فنّه لم يكن فى عصره من يدانيه ولا يقاربه. ومن شعره ما كتبه للشهاب محمود فى صدر كتاب:

كتبت والقلب «١» يدنينى إلى أمل ... من اللّقاء ويقصينى عن الدار

والوجد «٢» يضرم فيما بين ذاك وذا ... من الجوانح «٣» أجزاء من النار

وتوفّى الأديب الفاضل شمس الدين أبو العبّاس أحمد بن أبى المحاسن يعقوب «٤» ابن إبراهيم بن أبى نصر الطّيبى الأسدىّ بطرابلس فى سادس «٥» رمضان. ومولده فى سنة تسع وأربعين وستمائة. وكان كاتب الدّرج بطرابلس وكان فاضلا ناظما ناثرا.

ومن شعره:

ما مسّنى الضّيم إلّا من أحبّائى ... فليتنى كنت قد صاحبت أعدائى

ظننتهم لى دواء الهمّ فانقلبوا ... داء يزيد بهم همّى وأدوائى

من كان يشكو من الأعداء جفوتهم ... فإنّنى أنا شاك من أودّائى

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 9، ص 240 (SanadKitab #11988, hlm. urut 3036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.