Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 9, halaman 270

  1. الجزء التاسع
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٧٢٧

وتوفّى العلّامة قاضى القضاة ذو الفنون جمال الإسلام كمال الدين أبو المعالى محمد بن علىّ بن عبد الواحد [بن عبد الكريم «١» ] الزّملكانىّ «٢» الأنصارىّ السّماكىّ «٣» الدّمشقىّ الشافعىّ قاضى قضاة دمشق بمدينة بلبيس «٤» فى سادس «٥» عشر رمضان. ومولده سنة سبع «٦» وستين وستمائة فى شوّال. وكان إماما علّامة بصيرا بمذهبه وأصوله، قوىّ العربية صحيح الذهن فصيحا أديبا ناظما ناثرا، أفتى وله نيّف وعشرون سنة، وصنّف وكتب؛ ومن مصنّفاته رسالة فى الردّ على الشيخ تقي الدين فى مسألة الطلاق، ورسالة فى الردّ عليه فى مسألة الزيارة، وشرح قطعة من المنهاج «٧» ، ونظم ونثر وتولّى قضاء دمشق بعد القاضى جلال الدين القزوينىّ لمّا نقل إلى قضاء الديار المصريّة، فتوجّه إلى مصر فمات ببلبيس. ومن شعره قصيدته التى مدح بها النّبيّ ﷺ التى أوّلها «٨» :

أهواك يا ربّة الأستار أهواك ... وإن تباعد عن مغناى مغناك

وأعمل العيس والأشواق ترشدنى ... عسى يشاهد معناك معنّاك

تهوى بها البيد «٩» لا تخشى الضلال وقد ... هدت ببرق الثنايا الغرّ مضناك

تشوقها نسمات الصبح سارية ... تسوقها نحو رؤياك بريّاك

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 9، ص 270 (SanadKitab #11988, hlm. urut 3066)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.