Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 9, halaman 299

  1. الجزء التاسع
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٧٣٣

وتمّم هذه الأبيات الحافظ شهاب الدين أحمد بن حجر، فقال ﵀:

وحسّن الخلق واستقم فمتى ... أسأت أحسن ولا تطل أملك

من يتّق الله يؤته فرجا ... ومن عصاه ولا يتوب هلك

قلت: والبيت الثانى من قول ابن جماعة مأخوذ من قول المتنبّى، ولكن فاته الشّنب، وهو:

وكلّ امرئ يبدى «١» الجميل محبّب ... وكلّ مكان ينبت العزّ طيّب

وتوفّى الشيخ الإمام المؤرّخ الفقيه شهاب الدين أبو العبّاس «٢» أحمد بن عبد الوهّاب ابن أحمد بن عبد الوهاب بن عبادة البكرىّ النّويرىّ «٣» الشافعىّ، صاحب التاريخ المعروف «بتاريخ النّويرى» فى يوم الحادى والعشرين من شهر رمضان. كان فقيها فاضلا مؤرّخا بارعا، وله مشاركة جيّدة فى علوم كثيرة وكتب الخطّ المنسوب. قيل إنه كتب صحيح البخارى ثمانى مرّات، وكان يبيع كلّ نسخة من البخارى بخطّه بألف درهم، وكان يكتب فى كل يوم ثلاث كراريس، وتاريخه سمّاه: «منتهى «٤» الأرب، فى علم الأدب» فى ثلاثين مجلدا. رأيته وانتقيته ونقلت منه بعض شىء فى هذا التاريخ وغيره. ومات وهو من أبناء الخمسين. ﵀.

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 9، ص 299 (SanadKitab #11988, hlm. urut 3095)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.