Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 10, halaman 102

  1. الجزء العاشر
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٧٤٣
  3. ذكر ولاية الملك الصالح إسماعيل على مصر

صفد وقبض على تنكز نائب الشام حسب ما تقدّم ذكره. ثم نقله إلى نيابة حلب عوضا عن طوغان الناصرى فى سنة إحدى وأربعين وسبعمائة، فدام بحلب حتى خرج منها إلى الروم، وقد مرّ ذكر ذلك كلّه إلى أن قدم الديار المصرية صحبة الأمراء الشاميّين، وولّاه الملك الناصر أحمد نيابة السلطنة. ثم قبض عليه بعد أن باشر النيابة خمسة وثلاثين يوما وأخرجه معه إلى الكرك، فقتله هناك وقتل الأمير قطلوبغا الفخرى الآتى ذكره. ولمّا قتل طشتمر قال فيه الصلاح الصفدى:

طوى الرّدى طشتمرا بعد ما ... بالغ فى دفع الأذى واحترس

عهدى به كان شديد القوى ... أشجع من يركب ظهر الفرس

ألم يقولوا حمّصا أخضرا ... فاعجب له يا صاح كيف اندرس

قلت: وهو صاحب الدار «١» العظيمة والربع الذي بجانبها بحدرة البقر خارج القاهرة «٢» والجامع بالصحراء والمئذنة الحلزون والجامعين بالزريبه «٣» والربع الذي بالحريريّين «٤» داخل القاهرة. وكان شجاعا كريما كثير الإنعام والصدقات

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 10، ص 102 (SanadKitab #11988, hlm. urut 3230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.