Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 10, halaman 176

  1. الجزء العاشر
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٧٤٧
  3. ذكر سلطنة الملك المظفر حاجى على مصر

أمراء الديار المصرية. وتردّد للملك الناصر محمد بن قلاوون فى الرسليّة لمّا كان بالكرك من جهة الملك المظفّر بيبرس الجاشنكير، فأعجب الملك الناصر عقله وكلامه.

فلمّا أن عاد الملك الناصر إلى ملكه رقّاه وولّاه الأعمال الجليلة إلى أن ولى نيابة السلطنة بديار مصر فى دولة الملك الصالح إسماعيل. فلمّا ولى الملك الكامل شعبان أخرجه لنيابة صفد. ثم طلبه وقبض عليه وقتله بالإسكندرية، وقد ذكرنا من أحواله نبذة كبيرة فى عدّة تراجم فلا حاجة لتكرار ذلك، إذ ليس هذا المحلّ محلّ الإطناب إلا فى تراجم ملوك مصر فقط، ومن عداهم يكون على سبيل الاختصار.

وآل ملك هذا هو صاحب الدار «١» العظيمة بالقرب من باب مشهد الحسين- رضى الله عنه- وله هناك مدرسة «٢» أيضا تعرف به، وهو صاحب الجامع «٣» بالحسينية. وكان

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 10، ص 176 (SanadKitab #11988, hlm. urut 3304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.