Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 10, halaman 298

  1. الجزء العاشر
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٧٥٥

فى الفرائض» وقدم إلى دمشق وتصدّى للافتاء والتدريس والإقراء الى أن مات بها ومن «١» شعره وهو فى غاية الحسن: [الوافر]

أمرّ سواكه من فوق درّ ... وناولنيه وهو أحبّ عندى

فذقت رضابه ما بين ندّ ... وخمر أمزجا منه بشهدى «٢»

وله أيضا: [الرجز]

زار الحبيب فحيّا ... يا حسن ذاك المحبّا

من صدّه كنت ميتا ... من وصله عدت» حيّا

وتوفّى الشيخ الامام شهاب الدين أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله الظاهرى الدمشقى الشافعى مدرّس الفرّوخشاهيّة «٤» ، كان فقيها فاضلا. مات بدمشق عن نيّف وثمانين سنة. وكان «٥» له نظم وينشئ المقامات، وله القصيدة الحجازية التى أولها:

[الطويل]

سرت نسمة الوادى فأذكرت الصّبّا ... ليالى منى فانصبّ مدمعه صبّا

وتوفّى الشيخ الإمام جمّال الدين محمد بن علاء الدين علىّ بن الحسن الهروى الحلبىّ الحنفىّ المعروف بالشيخ زاده. كان فقيها متصوّفا زاهدا. قال ابن حبيب أنشدنى بيتين بالفارسى وذكر لى معناهما واقترح علىّ نظمهما بالعربى فقلت:

[الكامل]

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 10، ص 298 (SanadKitab #11988, hlm. urut 3426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.