Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 11, halaman 124

  1. الجزء الحادى عشر
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٧٧٤

على «البخارى» ولم يكمّله- رحمه الله تعالى- ولما مات رثاه بعض طلبته ﵀ بقوله: [الطويل]

لفقدك طلّاب العلوم تأسّفوا ... وجادوا بدمع لا يبيد غزير

ولو مزجوا ماء المدامع بالدّما ... لكان قليلا فيك يا ابن كثير

وتوفّى الشيخ الحافظ تقىّ الدين محمد بن جمال الدين رافع بن هجرس بن محمد ابن شافع بن السّلّامىّ «١» المصرىّ الشافعىّ بدمشق عن ستين سنة، وكان- ﵀ إماما في الحديث، رحل البلاد وسمع بمصر والشام وحلب والحجاز وكتب لنفسه مشيخة و «ذيّل على تاريخ البخارى» ﵀.

وتوفّى الأديب زين الدين أبو محمد عبد الرحمن بن الخضر بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن يوسف بن عثمان السّنجارىّ، قدم حلب وباشر بها توقيع الدّرج إلى أن مات بها عن نيّف وخمسين سنة. ومن شعره في مغنّ ورأيته لغيره: [الكامل]

أضحى يخرّ لوجهه قمر السّما ... وغدا يلين لصوته الجلمود

فإذا بدا فكأنّما هو يوسف ... وإذا شدا فكأنّه داود

وتوفّى الأمير مظفّر الدين موسى ابن الحاج أرقطاى الناصرىّ نائب صفد بها، وتولّى عوضه نيابة صفد الأمير علم دار المحمدىّ، وكان مظفّر الدين من الأماثل، وله وجاهة في الدّول وثروة.

وتوفّى الأمير الكبير سيف منكلى بغا بن عبد الله الشمسىّ أتابك العساكر بالديار المصرية بها في شهر جمادى الأولى عن بضع وخمسين سنة، كان من أجلّ الأمراء وأعظمهم حرمة وهيبة ووقارا، وكان فيه ديانة، وله معرفة بالأمور، وله اشتغال جيّد

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 11، ص 124 (SanadKitab #11988, hlm. urut 3592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.