Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 12, halaman 132

  1. الجزء الثانى عشر
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٧٩٤

وله- عفا الله عنه-: [الكامل]

زارت معطرة الشذا ملفوفة ... كى تختفى فأبى شذا العطر

يا معشر الأدباء هذا وقتكم ... فتناظموا فى اللّفّ والنّشر

وله- سامحه الله تعالى-: [الوافر]

يقول معذّبى إذ همت وجدا ... بخدّ خلت فيه الشّعر نملا

أتعرف خدّه للعشق أهلا ... فقلت لهم نعم أهلا وسهلا

وتوفّى القاضى علاء الدين علىّ بن عيسى بن موسى بن عيسى بن سليم بن حميد «١» الأزرقى المقيّرى «٢» الكركىّ الشافعى كاتب سرّ الكرك ثم الديار المصرية فى أوّل شهر ربيع الاوّل، ودفن خارج باب النصر «٣» ، وهو أحد من قام بنصرة الملك الظاهر عند خروجه من حبس الكرك، وقد تقدّم ذكر ذلك فى ترجمة الملك الظاهر برقوق، فعرف له برقوق ذلك، وولّاه كتابة سرّ مصر، وولى أخاه القاضى عماد الدين قضاء الديار المصرية، واستمرّ علاء الدين هذا فى وظيفته كتابة السر إلى أن مرض ومات، وأعيد بدر الدين بن فضل الله من بعده فى وظيفة كتابة السرّ.

وتوفّى القاضى علاء الدين علىّ بن عبد الله بن يوسف البيرىّ «٤» الحلبىّ الشاعر الكاتب المنشئ فى رابع عشر شهر ربيع الأوّل مخنوقا بأمر الملك برقوق، وكان

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 12، ص 132 (SanadKitab #11988, hlm. urut 3991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.