Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 12, halaman 164

  1. الجزء الثانى عشر
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٨٠٠

من تجريدة أرزنكان «١» صحبة الأمير تنم الحسنى «٢» نائب الشام، وقد ضلّ غالب العسكر فى بعض الليالى عن الماء، فنزل هو على ماء فى بعض الطريق، وقال فى ذلك:

(البسيط) .

ضلّوا عن الماء لمّا أن سروا سحرا ... قومى فظلوا حيارى يلهثون ظما

والله أكرمنى بالورد دونهم ... فقلت «يا ليت قومى يعلمون بما»

وله أيضا- سامحه الله تعالى- (الوافر) .

جفون من تأرّقها «٣» دوامى ... مدامعها تفيض على الدوام

فديت عيون من حرمت عيونى ... مناها من لقا طيب المنام

وراشت «٤» من لواحظها نبالا ... مراشقها شفين من السقام

إذا لاحظننى فتصيب قلبى ... على اللّحظات موفور السهام «٥»

لها شفتان قد شفتا فؤادى ... ولا شفتاه إلّا للغرام

وثغر من يعيش به ارتواء ... يموت من الصّبابة وهو ظام

أدامت لى مدامته ارتشافا ... فوا سكراه من ذاك المدام

ولمّا رام بدر الأفق فخرا ... وتشبيها بما تحت اللّثام

بدت تختال عجبا عن عقود ... وتبسم عن جمان بانتظام

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 12، ص 164 (SanadKitab #11988, hlm. urut 4023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.