Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 13, halaman 176

  1. الجزء الثالث عشر
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٨١٢

البغدادىّ «١» الحنبلىّ مدرس المدرسة الظاهرية- برقوق- بالقاهرة فى حادى عشرين صفر.

وكان إماما عالما فقيها محدّثا، أفتى ودرّس سنين ببغداد، ثمّ بالقاهرة، وهو والد قاضى القضاة عالم زماننا محبّ الدين أحمد بن نصر الله الآتى ذكره فى محله إن شاء الله تعالى.

وتوفّى الأمير سيف الدين آقباى بن عبد الله الطّرنطائىّ الظاهرى رأس نوبة الأمراء، المعروف بآقباى الحاجب- لطول مكثه فى الحجوبيّة- فى ليلة الأربعاء سابع عشر جمادى الآخرة.

ونزل السّلطان الملك النّاصر إلى داره، ثمّ تقدّم راكبا إلى مصلّاة المؤمنىّ فصلّى عليه، ثمّ شهد دفنه، وترك آقباى مالا كثيرا، أخذ الملك النّاصر غالبه، وكان آقباى المذكور عاقلا، سيوسا عفيفا عن المنكرات إلّا أنّه كان بخيلا شرها فى جمع المال.

وتوفّى الأمير سيف الدين طوخ بن عبد الله [الظاهرى] «٢» الخازندار، وهو أمير مجلس، فى آخر جمادى الآخرة بالقاهرة، والعامّة تسمّى طوخ هذا «طوق الخازندار» وكان من أعيان الأمراء، وله الكلمة فى الدّولة.

وتوفّى الأمير سيف الدين بلاط بن عبد الله، أحد مقدّمى الألوف بالدّيار المصريّة- مقتولا بالإسكندرية- لم أقف له على ترجمة ولم أعرف من حاله شيئا غير ما ذكرت.

وتوفّى السّيّد الشّريف جمّاز بن هبة الله بن جمّاز بن منصور الحسينىّ أمير المدينة النّبويّة- مقتولا- فى جمادى الآخرة بالفلاة، وهو فى عشر السّتين، وكان ولى إمرة المدينة ثلاث مرار، آخرها فى سنة خمس وثمانمائة.

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 13، ص 176 (SanadKitab #11988, hlm. urut 4365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.