Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 14, halaman 126

  1. الجزء الرابع عشر
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٨١٦

ذى الحجّة بالقاهرة، عن اثنتين وتسعين سنة، وزقّاعه «١» - بضم الزاى المعجمة وفتح القاف وتشديدها وبعد الألف عين مهملة مفتوحة وهاء ساكنة- وكان إماما عارفا بفنون كثيرة، لا سيّما علم النجوم، والأعشاب، وله نظم كثير، وكانت له وجاهة عند الملوك، بحيث إنه كان يجلس فوق القضاة، ومن شعره أنشدنا قاضى القضاة جمال الدين محمد أبو السعادات بن ظهيرة قاضى مكّة من لفظه قال: أنشدنى الإمام العلّامة برهان الدين إبراهيم بن زقّاعة من لفظه لنفسه: [الوافر]

رأى عقلى ولبّى فيه حارا ... فأضرم فى صميم القلب نارا

وخلّانى أبيت اللّيل ملقى ... على الأعتاب أحسبه نهارا

إذا لام العواذل فيه جهلا ... أصفه لهم فينقلبوا حيارى

وإن ذكروا السّلوّ يقول قلبى ... تصامم عن أباطيل النّصارى

وما علم العواذل أنّ صبرى ... وسلوانى قد ارتحلا وسارا

فيا لله من وجد تولّى ... على قلبى فأعدمه القرارا

ومن حبّ تقادم فيه عهدى ... فأورثنى عناء وانكسارا

قضيت هواكمو عشرين عاما ... وعشرينا ترادفها استتارا

فنمّ الدّمع من عينى فأبدى ... سرائر سرّ ما أخفى جهارا

إذا ما نسمة البانات مرّت ... على نجد وصافحت العرارا

وصافحت الخزام وعنظوانا ... وشيحا ثمّ قبّلت الجدارا «٢»

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 14، ص 126 (SanadKitab #11988, hlm. urut 4604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.