Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 15, halaman 87

  1. الجزء الخامس عشر
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٨٤١

آق بردى «١» السيفى قجماس أحد أمراء العشرات باستقراره فى نيابة غزة عوضا عن تمراز المذكور، بمال بذله فى ذلك.

وقدم الخبر على السلطان بموت جانبك الصوفى؛ واختلفت الأقاويل فى أمره إلى أن كان يوم السبت سابع عشر جمادى الأولى من سنة إحدى وأربعين المذكورة، قدم «٢» مملوك «٣» تغرى برمش نائب حلب إلى القاهرة برأس الأمير جانبك الصوفى، فدقت البشائر لذلك وسرّ السلطان غاية السرور بموته ولهجت الناس أن السلطان تم سعده، [وقد قيل] «٤» : [المتقارب]

إذا تمّ أمر بدا نقصه ... توقّ زوالا إذا قيل تمّ

[٣٢] فأمر السلطان بالرأس فطيف «٥» بها على رمح بشوارع القاهرة، والمشاعلىّ «٦» ينادى عليها: «هذا جزاء «٧» من يخالف على الملوك ويخرج عن الطاعة!» ، ثم ألقيت فى قناة سراب.

وكان من خبر موت جانبك [الصوفى] «٨» المذكور أنه لما كبس عليه وعلى ابن دلغادر نائب دوركى، فى محرم هذه السنة كما تقدم، وانكسر هو وابن دلغادر، فمقته «٩» ابن دلغادر وافترقا من يومئذ، فسار ابن دلغادر على وجهه يريد بلاد الروم وقد تشتت شمله، وقصد جانبك الصوفى أولاد قرايلك: محمدا

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 15، ص 87 (SanadKitab #11988, hlm. urut 5075)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.