Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 15, halaman 94

  1. الجزء الخامس عشر
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٨٤١

ومن «١» لا يقوم عليها أحد لقضاء حاجتها ومن تطوف على الأبواب تسأل الناس «٢» من الضر والحاجة، بأس شديد.

ثم فى يوم السبت سادس عشرينه أفرج السلطان عن جميع المسجونين حتى أرباب الجرائم، وأغلقت السجون بالقاهرة ومصر، وانتشرت السرّاق والمفسدون فى البلد، وامتنع من له عند شخص حق أنه يطالبه.

قلت: كان حال الملك الأشرف فى هذه الحركة كقول القائل: [الخفيف]

رام نفعا فضرّ من غير قصد ... ومن البرّ ما يكون عقوقا

ثم فى سابع عشرينه عزم السلطان على أن يولى الحسبة لرجل ناهض، فدكر له جماعة فلم يرضهم، ثم قال: «عندى واحد ليس بمسلم «٣» ، ولا يخاف الله» ، وأمر فأحضر إليه دولات خجا الظاهرى [برقوق] «٤» المعزول [٣٥] عن ولاية القاهرة قبل تاريخه غير مرة، فخلع عليه باستقراره فى حسبة القاهرة عوضا عن القاضى صلاح الدين محمد ابن الصاحب بدر الدين بن نصر الله كاتب السر بحكم عزله، وكان رغبة السلطان فى ولاية دولات خجا هذا بسبب النساء، لما يعلم من شدته وقلة رحمته وجبروته.

وعند ما خلع عليه حرّضه على عدم إخراج النسوة إلى الطرقات؛ هذا بعد أن تكلم جماعة كبيرة من أرباب الدولة مع السلطان بسبب ما حل بالنسوة من الضرر لعدم خروجهن، فأمر السلطان عند ذلك فنودى بخروج الإماء لشراء حوائج مواليهن»

من الأسواق وأن لا تنتقب واحدة منهن بل يكنّ سافرات عن وجوههن، قصد بذلك حتى لا تتنكر إحداهن «٦» فى صفة الجوارى وتخرج إلى الأسواق، وأن تخرج العجائز

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 15، ص 94 (SanadKitab #11988, hlm. urut 5082)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.