Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 15, halaman 96

  1. الجزء الخامس عشر
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٨٤١

وما أحسن قول أبى الطيب المتنى فى هذا المعنى: [الطويل]

ووضع النّدى فى موضع السيف بالعلا «١» ... مضرّ كوضع السيف فى موضع النّدى

انتهى.

كل ذلك والسلطان شهوته ضعيفة عن الأكل، ولونه مصفر، وآثار المرض تلوح على وجهه، غير أنه يتجلد [كقول القائل] «٢» : [الكامل]

وتجلّدى للشامتين أريهم ... أنّى لريب الدّهر لا أتضعضع

ثم فى هذا اليوم خلع السلطان على الأمير أسنبغا [بن عبد الله الناصرى] «٣» الطيّارى «٤» باستقراره حاجبا ثانيا، عوضا عن الأمير جانبك [السيفى يلبغا] «٥» الناصرى المعروف بالثور، بحكم وفاته بمكة المشرّفة [فى] «٦» حادى عشر شعبان.

ثم فى يوم الثلاثاء سادس شوال المذكور، خلع السلطان على قاضى القضاة شهاب الدين بن حجر، وأعيد إلى القضاء بعد عزل القاضى علم الدين صالح البلقينى، بعد أن ألزم أنه يقوم لعلم الدين صالح المذكور بما «٧» حمله إلى الخزانة الشريفة، وقد بدا للسلطان أنه لا يولّى بعد ذلك أحدا من القضاة بمال، مما داخله من الوهم بسبب عظم الطاعون وأيضا لمرض تمادى به «٨» .

وفيه ركب السلطان من قلعة الجبل ونزل إلى خليج الزعفران وأقام به يومه فى مخيّمه يتنزه، ثم ركب وعاد إلى القلعة فى آخر النهار بعد أن تصدّق على الفقراء بمال

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 15، ص 96 (SanadKitab #11988, hlm. urut 5084)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.