Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 15, halaman 161

  1. الجزء الخامس عشر
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٨٣٣

- أحد السّيفيّة «١» - ينظره فى عينه أنه مملوك بعض خجدا شيّته «٢» . وكان بيبغا «٣» أميرا جليلا شجاعا مهابا مقداما، مع كرم وسلامة باطن وفحش فى خطابه، [من غير سفه على عادة جنس الأتراك، ومع هذا كله كان فيه دعابة حلوة يحتمل بها فحش خطابه وانحرافه] «٤» ، وهو أعظم من رأيناه من الملوك فى أبناء جنسه [﵀] «٥» .

وتوفى الأمير سيف الدين بردبك [السيفى] «٦» يشبك بن أزدمر المعروف بالأمير آخور، وهو أحد مقدمى الألوف بالديار المصرية فى يوم الأحد «٧» عاشر جمادى الآخرة بالطاعون، وهو فى الكهولية، وكان «٨» خدم بعد موت أستاذه يشبك ابن أزدمر [٥٧] عند «٩» الأمير ططر وصار أمير آخوره، فلما تسلطن ولّاه الأمير آخورية الثانية بإمرة طبلخانة دفعة واحدة، ودام على ذلك سنين إلى أن نقله [الملك] «١٠» الأشرف إلى إمرة مائة وتقدمة ألف بالديار المصرية؛ فدام على ذلك إلى أن مات.

وكان شابا أشقر مليح الشكل حلو الوجه معتدل القامة عاقلا حشما ساكتا كريما متواضعا وقورا، قل أن ترى العيون مثله، وهو والد صاحبنا الزينى فرج ابن بردبك أحد الحجاب بالديار المصرية.

(النجوم الزاهرة ج ١٥)

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 15، ص 161 (SanadKitab #11988, hlm. urut 5149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.