Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 2, halaman 188

  1. الجزء الثانى
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٢٠٩

وكان عالما عارفا. وفيها توفي سعيد بن سلم «١» بن قتيبة أبو محمد الباهلي البصري، كان ولي بعض أعمال خراسان ثم قدم بغداد وحدث بها، وكان عالماً بالحديث والعربية وغيرهما ﵀. وفيها توفي الحسن بن زياد اللؤلؤي الإمام، أحد العلماء الأعلام فقيه عصره أبو علي أحد أصحاب الإمام أبي حنيفة ﵁؛ وكان أصله من الكوفة ونزل بغداد. قال محمد بن شجاع الثلجي «٢» : سمعت الحسن بن أبي «٣» مالك يقول:

كان الحسن بن زياد إذا جاء إلى أبي يوسف أهمت أبا يوسف نفسه من كثرة سؤالاته. وقال أبن كاس النخعي «٤» حدثنا أحمد بن عبد الحميد بن الحارث قال:

ما رأيت أحسن خلقاً من الحسن بن زياد ولا أقرب ولا أسهل جانباً مع توفر فهمه وعلمه وزهده وورعه، وكان يكسو مماليكه كما يكسو نفسه. وقال جعفر بن محمد بن عبيد الله الهمداني «٥» : سمعت يحيى بن آدم يقول: ما رأيت أفقه من الحسن بن زياد انتهى.

وكان ديناً قوالاً بالحق، وقصته مع الرشيد في أمر يحيى العلوي ومحمد بن الحسن مشهورة. وكانت وفاته في هذه السنة، في قول، وقيل: في سنة أربع وهو الأصح ﵀. وفيها توفي سعيد بن وهب أبو عثمان «٦» البصري مولى بني سامة بن لؤىّ كان شاعرا مجيدا أكثر شعره في الغزل والمجون وكان مقدماً عند البرامكة، ومن شعره فى سوداء:

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 2، ص 188 (SanadKitab #11988, hlm. urut 571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.