Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 2, halaman 195

  1. الجزء الثانى
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٢١٠
  3. ذكر ولاية عبد الله بن طاهر على مصر

أنت غرب وذاك شرق مقيماً ... أي فتق أتى من الجانبين

وحقيق إذ كنتما في قديم ... لزريق ومصعب وحسين

أن تنالا ما نلتماه من المج ... د وأن تعلوا على الثقلين

فأمر له عن كل بيت بألف دينار وسار معه إلى مصر والإسكندرية، وبينما هو راكب على فرسه بالإسكندرية نزلت يد فرسه في مخرج فوقع به فيه فمات.

وقيل: إن عبد الله هذا لما استولى على مصر وهب له المأمون خراجها، فلم يدخلها حتى صعد المنبر، فما نزل حتى فرق جميع ذلك، وكان ثلاثة آلاف ألف دينار.

وقال سهل بن ميسرة: لما رجع عبد الله بن طاهر من الشام إلى بغداد صعد فوق سطح، فنظر إلى دخان يرتفع من جواره فقال: ما هذا الدخان؟ فقيل له:

لعل قوماً يخبزون؛ فقال: أو يحتاج جيراننا إلى ذلك! ثم دعا حاجبه وقال: امض ومعك كاتب وأحص جيراننا من لا يقطعهم عنا شارع، فمضى وأحصاهم فبلغ عددهم ألف نفس، فأمر لكل بيت بالخبز واللحم وما يحتاجون إليه، وبكسوة الشتاء والصيف والدراهم؛ فما زالوا كذلك حتى خرج من بغداد، فانقطع ذلك لكنه صار يبعث إليهم من خراسان بالكسوة مدة حياته.

وقيل: إن المأمون سأل عبد الله بن طاهر هذا: أيما أحسن، منزلي أم منزلك؟

قال: يا أمير المؤمنين، منزلي، قال: ولم؟ قال: لأني فيه مالك وأنا في منزلك مملوك. وكان عبد الله بن طاهر لا يدخل في منزله خصياً، ويقول: هم بين النساء رجال، وبين الرجال نساء.

- وقال أحمد بن يزيد السلمي: كنت مع طاهر بن الحسين بالرقة فرفعت إليه قصص فوقع عليها بصلات فبلغت ألفي ألف درهم وسبعمائة ألف درهم؛ ثم كنت

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 2، ص 195 (SanadKitab #11988, hlm. urut 578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.