Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 16, halaman 161

  1. الجزء السادس عشر
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٨٦٥

أزاح عنا كيد الكفار ... وقد رمينا بيد الأشرار

فكل حد ماسك ديلو

متى يزيح عنا هذى الدولة ... ويحكم الناس من لوصوله

وترتاح البرية في عدلو

فالله بجاه سيد عدنان ... عوّض لنا منك بإحسان

هذا الجميل إننا أهلو

فو الله العظيم لم تمض عليه سنة بعد ذلك، بل ولا ستة أشهر حتى مرض ومات، فهذا ما ذكرناه من محاسن الملك الأشرف إينال ومساوئه، ونرجو الله تعالى أن يكون ذلك على الإنصاف لا على التحامل.

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 16، ص 161 (SanadKitab #11988, hlm. urut 5877)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.