Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 2, halaman 226

  1. الجزء الثانى
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٢١٨
  3. ذكر وفاته ونسبه

أجزنى «١» فإنى قد ظمئت إلى الوعد ... متى ينجز الوعد المؤكّد بالعهد

الى أن قال:

رأى الله عبد الله خير عباده ... فملّكه والله أعلم بالعبد

ألا إنما المأمون للناس عصمة ... مميّزة بين الضلالة والرّشد

فقال له المأمون: أحسنت، فقال الحاجب: أحسن قائلها، قال: ومن هو؟

قال: عبدك الحسين بن الضحاك؛ فقال المأمون: لا حيّاه الله! أليس هو القائل:

فلا تمّت الأشياء بعد محمد ... ولا زال شمل الملك فيها مبدّدا

ولا فرح المأمون بالملك بعده ... ولا زال فى الدنيا طريدا مشرّدا

هذه بتلك ولا شىء له عندنا. قال الحاجب: فأين عادة عفو أمير المؤمنين؟

قال: أمّا هذه فنعم، ائذنوا له. فدخل الحسين فقال له المأمون: هل عرفت يوم قتل أخى الأمين أن هاشميّة هتكت؟ قال: لا، قال: فما معنى قولك:

وممّا «٢» شجا قلبى وكفكف عبرتى ... محارم من آل الرسول استحلّت

ومهتوكة بالخلد «٣» عنها سجوفها ... كعاب «٤» كقرن الشمس حين تبدّت

فلا بات ليل الشامتين بغبطة ... ولا بلغت آمالهم ما تمنّت

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 2، ص 226 (SanadKitab #11988, hlm. urut 609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.