Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 16, halaman 395

  1. الجزء السادس عشر
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٨٧٢
  3. ذكر سلطنة الملك الأشرف قايتباى المحمودى على مصر

وكان وقت بيعته بالسلطنة قبل أذان الظّهر من يوم الاثنين سادس رجب من سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة بثمانى عشرة درجة، والساعة للشمس، والطالع الثور والزهرة، وهو أيضا يوم سادس أمشير لأن الشهر العربى والقبطى توافقا في هذا الشهر والشهر الخارج أيضا.

وفي هذه السنة حكم فيها أربعة سلاطين، وقبل أن نشرع في ذكر حوادثه وأموره نشرع في التعريف به فنقول:

أصل الملك الأشرف قايتباى هذا أنه چاركسى الجنس، جلب من بلاده إلى الديار المصرية في حدود سنة تسع وثلاثين وثمانمائة، فاشتراه الملك الأشرف برسباى، ولم يجر عليه عتقا، وجعله بطبقة الطّازية من أطباق قلعة الجبل إلى أن ملكه الملك الظاهر جقمق، وأعتقه وجعله خاصكيا، ثم دوادارا صغيرا، ثم امتحن بعد خلع ابن أستاذه الملك المنصور عثمان، ثم تراجع أمره عند الملك الأشرف إينال، وصار دوادارا صغيرا كما كان أولا «١» ، ثم أمّره إمرة عشرة، فدام على ذلك إلى أن أنعم عليه الملك الظاهر خشقدم بإمرة طبلخاناه، وجعله شاد الشراب خاناه بعد جانبك الأشرفى المشد، فدام فى المشدية أياما كثيرة، وتوجه إلى تقليد نائب حلب، ثم بعد عوده بمدة أنعم عليه بإمرة مائة وتقدمة ألف بالديار المصرية، فاستمر على ذلك إلى أن جعله الملك الظاهر يلباى رأس نوبة النوب بعد خروج الأمير أزبك الظاهرى إلى نيابة الشام، وأنعم عليه بإقطاعه أيضا، فلم تطل أيام قايتباى هذا فيما ذكرناه، ونقله الملك الظاهر تمربغا إلى الأتابكية عوضا عن نفسه لما تسلطن، فلم تطل أيّامه أيضا في الأتابكيّة، وتسلطن حسبما ذكرناه.

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 16، ص 395 (SanadKitab #11988, hlm. urut 6111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.