Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 2, halaman 244

  1. الجزء الثانى
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٢٢٥

فإذا ولّى أبو دلف ... ولّت الدنيا على أثره

قيل: إنّ المأمون كان مقطّبا، فدخل عليه أبو دلف؛ فقال له المأمون: يا أبا دلف، أنت الذي قال فيك الشاعر، وذكر البيت المقدّم ذكره؛ فقال أبو دلف: يا أمير المؤمنين، شهادة زور وقول غرور «١» ؛ وأصدق منه قول من قال:

دعينى أجوب الأرض ألتمس الغنى ... فلا الكرج الدنيا ولا الناس قاسم «٢»

وقال ثعلب: حدّثنا ابن الأعرابىّ عن الأصمعىّ قال: كنت واقفا بين يدى المأمون إذ دخل عليه أبو دلف؛ فنظر اليه المأمون شزرا، وقال له: أنت الذي يقول فيك علىّ بن جبلة «٣» :

له راحة لو أنّ معشار عشرها ... على البرّ كان البرّ أندى من البحر

له همم لا منتهى لكبارها ... وهمّته الصّغرى أجلّ من الدهر

فقال: يا أمير المؤمنين، مكذوب علىّ، لا والذي فى السماء بيته ما أعرف من هذا حرفا؛ فقال المأمون: قد قال فيك أيضا:

ما قال لا قطّ من جود أبو دلف ... إلّا التشهد لكن قوله نعم

فقال: ولا أعرف هذا أيضا يا أمير المؤمنين.

قلت: وأخبار أبى دلف كثيرة وشعره سارت به الركبان.

وفيها توفى منصور بن عمّار بن كثير الشيخ أبو السّرىّ الواعظ الخراسانىّ، وقيل:

البصرىّ، رحل الى العراق، وأوتى الحكم والفصاحة، حتى قيل: إنه لم يقض أحد فى زمانه مثله.

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 2، ص 244 (SanadKitab #11988, hlm. urut 627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.