Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 2, halaman 303

  1. الجزء الثانى
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٢٤٠

وقال الثانى:

ترك المنابر والسرير تواضعا ... وله منابر لو يشا وسرير

ولغيره يجبى «١» الخراج وإنّما ... تجبى إليه محامد وأجور

وقال الثالث:

وليس نسيم «٢» المسك ريح حنوطه ... ولكنّه ذاك الثناء المخلّف

وليس صرير النعش ما تسمعونه ... ولكنّه أصلاب قوم تقصّف

وكانت وفاته لسبع بقين من المحرّم. وكانت وفاة ابنه محمد [بن أحمد] بن أبى دواد فى السنة الخالية. وقد تقدّم ابن أبى دواد هذا فى عدّة أماكن من هذا الكتاب فيمن تكلم بخلق القرآن.

وفيها توفى قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف، أبو رجاء الثّقفىّ، من أهل بغلان، وهى قرية من قرى بلخ. ومولده فى سنة خمسين ومائة. وكان إماما عالما فاضلا محدّثا، رحل الى الأمصار، وأكثر من السماع، وحدّث عن مالك ابن أنس وغيره، وروى عنه الإمام أحمد بن حنبل وغير واحد.

الذين ذكر الذهبىّ وفاتهم فى هذه السنة، قال: وفيها توفى أحمد بن خضرويه البلخىّ الزاهد، وأحمد بن أبى دواد القاضى، وأبو ثور الفقيه إبراهيم بن خالد، وإسماعيل بن عبيد بن أبى كريمة الحرّانىّ، وجعفر بن حميد الكوفىّ، والحسن ابن عيسى بن ما سرجس، وخليفة العصفرىّ «٣» ، وسويد بن سعيد «٤» الحدثانىّ، وسويد بن نصر المروزىّ، وعبد السلام بن سعيد سحنون الفقيه،

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 2، ص 303 (SanadKitab #11988, hlm. urut 686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.