Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 3, halaman 129

  1. الجزء الثالث
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٢٨٩

توفّى بدر «١» المعتضدىّ، كان يخدم المعتضد والموفّق وأباه المتوكّل، وأصله من غلمان المتوكّل فرفعته السعادة. قال يحيى بن علىّ النّديم: كنت واقفا على رأس المعتضد وهو مقطّب فدخل بدر فأسفر وجهه لمّا رآه وضحك، ثم قال لى: يا يحيى، من القائل:

فى وجهه شافع يمحو إساءته ... من القلوب وجيه حيثما شفعا

فقلت: الحكم «٢» بن قنبر المازنىّ؛ فقال: أنشدنى تمامه، فأنشدته:

ويلى على من أطار النوم فامتنعا» ... وزاد قلبى على أوجاعه وجعا

كأنما الشمس من أعطافه لمعت ... حسنا أو البدر من أزراره طلعا «٤»

مستقبل بالذى يهوى وإن كثرت ... منه الذنوب ومعذور بما صنعا

فى وجهه شافع يمحو إساءته ... من القلوب وجيه حيثما شفعا

وكان بدر هذا شجاعا ممدّحا جوادا.

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 3، ص 129 (SanadKitab #11988, hlm. urut 855)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.