Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 3, halaman 176

  1. الجزء الثالث
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٢٩٨

فأسلم [هو «١» ] ؛ فكانت اليهود تقول للمسلمين: احذروا أن يفسد هذا عليكم كتابكم كما أفسد أبوه علينا كتابنا. وصنّف أحمد هذا في الزندقة كتبا كثيرة «٢» ، منها: كتاب بعث «٣» الحكمة، وكتاب الدامغ للقرآن وغير ذلك، وكان زنديقا، وكان يقول: إنا نجد في كلام أكثم بن صيفىّ أحسن من (إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ)

و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ)

، وإنّ الأنبياء وقعوا بطلّسمات «٤» كما أنّ المغناطيس يجذب الحديد؛ وقوله ﷺ لعمّار «٥» :" تقتلك الفئة الباغية"، قال: فإنّ المنجّم يقول مثل هذا إذا عرف المولد و [أخذ «٦» ] الطالع. ولهذا التعيس الضالّ أشياء كثيرة من هذا الكفر البارد الذي يسئم أسماع الزنادقة لعدم طلاوة كلامه. وأمره في الزندقة والمخرقة «٧» أشهر من

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 3، ص 176 (SanadKitab #11988, hlm. urut 902)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.