Lewati ke konten

Kitab: Juhudusy Syaikh Muhammad al-Amin asy-Syinqithi · Pengarang: عبد العزيز بن صالح بن إبراهيم الطويان

Baca Juz 1, halaman 255

  1. المجلد الأول
  2. الباب الأول: جهود الشيخ الأمين ﵀ في توضيح الإيمان بالله
  3. الفصل الثالث: جهود الشيخ الأمين في توضيح توحيد الأسماء والصفات
  4. المبحث الأول: جهود الشيخ في إبراز عقيدة السلف في الصفات
  5. المطلب الثالث: قواعد في الصفات

وغضب يليق به، وللمخلوق رضا وغضب يليق به" ١.

وخلاصة القول: أن هذه القاعدة العظيمة حجة لمن أثبت جميع الصفات على ما يليق بجلال الله وكماله، ولم يفرق بينها؛ لأن طريقها واحد من حيث الإثبات ونفي المماثلة وعدم العلم بالكيفية؛ فالذي قال: ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ ٢هو الذي قال: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾ ٣، والجميع لا نعلم كيفيته، لأنه قال سبحانه: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ ٤. وقال: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً﴾ ٥، وقال: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾ ٦.

القاعدة الثانية: القول في الصفات كالقول في الذات٧:

في هذه القاعدة يردّ الشيخ الأمين –﵀ على الذين أثبتوا الأسماء ونفوا الصفات؛ وهم المعتزلة، فيقول لهم: كما أنكم تثبتون لله ذاتاً حقيقية على مايليق بجلاله من غير تشبيه لذات الخالق بذوات المخلوقين، فكذلك صفاته ثابتة بنفس المنهج ونفس الطريقة، إذ لا يعقل أن توجد ذات مجردة عن الصفات، فكما أنّ لله ذاتاً لا تشابه ذوات المخلوقين، فكذلك لله صفات لا تشابه صفات المخلوقين.

وبهذه الطريقة نلزمهم إثبات الصفات على ما يليق بجلال الله وكماله.

وفي تقرير هذه القاعدة يقول الشيخ الأمين –﵀: "الثاني: أن تعلموا أن الصفات والذات من باب واحد؛ فكما أننا نثبت ذات الله جلّ

Rujukan halaman ini: جهود الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تقرير عقيدة السلف، ج 1، ص 255 (SanadKitab #11991, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.