Lewati ke konten

Kitab: Juhudusy Syaikh Muhammad al-Amin asy-Syinqithi · Pengarang: عبد العزيز بن صالح بن إبراهيم الطويان

Baca Juz 1, halaman 60

  1. المجلد الأول
  2. التمهيد
  3. الفصل الثاني: حياة الشيخ الأمين العلمية
  4. المبحث الأول: طلبه للعلم، وشيوخه

إلى آخر ذلك ما ذكره الشيخ عطية سالم١

وقال ابنه عبد الله يحكي عن والده: "كان دائما يحثنا على شعر أحمد بن حنبل الشنقيطي؛ لأنه يحثّ على العلم. ويتمثل بشعره الذي يقول فيه:

لا تسؤ بالعلم ظناً يا فتى

إنّ سوء الظنّ بالعلم عطب

لا يزهدك أخي في العلم أن

غمر الجهال أرباب الأدب

إن تر العالم نضوا مرملا

صفر كفّ لم تساعده سبب

وترى الجاهل قد حاز الغنى

محرز المأمول عن كلّ أرب

قد تجوع الأسد في آجامها

والذئاب الغبش تعتام القتب

جرع النفس على تحصيله

مضض المرين ذلّ وسغب

لا يهاب الشوك قطاف الجنى

وإبار النحل مشتار الضرب

وكان ﵀ قد ملكت عليه محبته للعلم وفهمه أحاسيسه، فإذا كان يقرأ قد تصل إليه الشمس ولا ينتبه، وقد يضيع عليه الوقت، وقد ينتهي وقت الأكل والشرب، ووقت المواعيد التي عنده، فلا بدّ من أن ينبهه أحد إذا كان مشتغلاً بالعلم؛ لأنه يملك عليه شعوره.

وكان ﵀ وهو مريض يدرس المسائل التي لا يستطيع أن يدرسها الجاهل المتعطش للعلم، وكنت أقرأ له أحيانا حتى أخرج من عنده وأنا معي دوار من كثرة ما قرأت عليه.

وكان في طلبه الأول يدرس المسائل دراسة جردية؛ فيأخذ مثلاً باب القياس، ويجمع كلّ الكتب والمراجع التي تتعلق بالقياس ويعكف عليه

Rujukan halaman ini: جهود الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تقرير عقيدة السلف، ج 1، ص 60 (SanadKitab #11991, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.