Lewati ke konten

Kitab: Juhudusy Syaikh Muhammad al-Amin asy-Syinqithi · Pengarang: عبد العزيز بن صالح بن إبراهيم الطويان

Baca Juz 2, halaman 484

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثاني: جهوده في توضيح بقية أركان ومباحث الإيمان (تابع)
  3. الفصل الرابع: جهود الشيخ الأمين ﵀ في توضيح عقيدة السلف في اليوم الآخر
  4. المبحث الثالث: البعث
  5. المطلب الثاني: الحشر

المطلب الثاني: الحشر

الحشر: هو جمع الناس حفاة، عراة، غرلاً، بهماً، على صعيد واحد للحساب والجزاء يوم القيامة١.

وقد دلّ الكتاب والسنة على الحشر؛ فقال تعالى: ﴿وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الأرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً﴾ ٢.

وقال رسول الله ﷺ: "تحشرون حفاة عراة غرلاً"، قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله، الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض؟ فقال: "الأمر أشدّ من أن يهمهم ذاك "٣.

ولقد أوضح الشيخ الأمين ﵀ الحشر، وكيفيته، وأنواعه؛ فقال ﵀ عند تفسير قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَشَقَّقُ الأرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعاً ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ﴾ ٤: "أي تشقق الأرض عنهم في حال كونهم مسرعين إلى الداعي؛ وهو الملك الذي ينفخ في الصور، ويدعو الناس إلى الحساب والجزاء. وما تضمنته هذه الآية الكريمة من أنّ الناس يوم البعث يخرجون من قبورهم مسرعين إلى المحشر قاصدين نحو الداعي، جاء في آيات أخر من كتاب الله كقوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأجْدَاثِ سِرَاعاً كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ ٥.

Rujukan halaman ini: جهود الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تقرير عقيدة السلف، ج 2، ص 484 (SanadKitab #11991, hlm. urut 444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.