بقوله: ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً﴾ ١، وقوله: ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً﴾ ٢. وإقامته المنصوص عليها بقوله: ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ﴾ ٣ فظاهر هذه الآيات عدم فناء النار المصرح به في قوله: ﴿كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيراً﴾ ٤"٥.
ثمّ ختم هذه الردود بقوله: "فإذا تبين بهذه النصوص بطلان جميع هذه الأقسام، تعين القسم الخامس الذي هو خلودهم فيها أبدا بلا انقطاع ولا تخفيف بالتقسيم والسبر الصحيح"٦.
ثمّ أورد الشيخ الأمين –﵀ ما احتج به من قال بفناء النار، فقال: "وما احتج به بعض العلماء٧ من أنه لو فرض أنّ الله أخبر بعدم فنائها أنّ
Rujukan halaman ini:جهود الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تقرير عقيدة السلف، ج 2، ص 527 (SanadKitab #11991, hlm. urut 487)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.