Lewati ke konten

Kitab: Juhudusy Syaikh Muhammad al-Amin asy-Syinqithi · Pengarang: عبد العزيز بن صالح بن إبراهيم الطويان

Baca Juz 2, halaman 560

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثاني: جهوده في توضيح بقية أركان ومباحث الإيمان (تابع)
  3. الفصل الخامس: جهود الشيخ الأمين في توضيح الإيمان بالقدر
  4. المبحث الرابع: أفعال العباد بين الإفراط والتفريط
  5. المطلب الثالث: موقف الشيخ الأمين ﵀ من القدرية النفاة

مشيئته؛ فما يشاؤون إلا أن يشاء الله. وما يفعلون إلا أن يشاء الله"١.

وأما عن مذهب القدرية النفاة في هذا الباب:

فقد تعرض له الشيخ الأمين ﵀ في مواضع عديدة من تفسيره، فردّ عليه، وبين بطلانه وتفاهته، وأسقط الأدلة التي قام عليها، وبين تهافتها:

قال ﵀ عند تفسير قوله تعالى: ﴿مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُرْشِداً﴾ ٢: "ويؤخذ من هذه الآيات وأمثالها في القرآن الكريم بطلان مذهب القدرية: أنّ العبد مستقلّ بعمله من خير أو شرّ، وإنّ ذلك ليس بمشيئة الله بل بمشيئة العبد، سبحانه جل وعلا عن أن يقع في ملكه شيء بدون مشيئته، وتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا"٣.

وقال ﵀ عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ ... –إلى قوله- ﴿وَكَانُوا قَوْماً بُوراً﴾ ٤: "واعلم أنّ ما ذكره الزمخشري في هذه الآية وأطنب فيه من أنّ الله لايضلّ أحدا: مذهب المعتزلة؛ وهو مذهب باطل، في غاية الوضوح من كتاب الله وسنة نبيه ﷺ, فإياك أن تغترّ به"٥.

وأورد الشيخ ﵀ عند تفسيره لقوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ ٦.

Rujukan halaman ini: جهود الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تقرير عقيدة السلف، ج 2، ص 560 (SanadKitab #11991, hlm. urut 517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.