Lewati ke konten

Kitab: Juhudusy Syaikh Muhammad al-Amin asy-Syinqithi · Pengarang: عبد العزيز بن صالح بن إبراهيم الطويان

Baca Juz 2, halaman 572

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثاني: جهوده في توضيح بقية أركان ومباحث الإيمان (تابع)
  3. الفصل السادس: حقيقة الإيمان
  4. المبحث الأول: تعريف الإيمان

والقلب هو موضع الإيمان، والجوارح تبع له؛ كما قال الرسول ﷺ: "ألا وإنّ في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب "١"٢.

ثمّ ذكر الشيخ الأمين –﵀ أنّ للعمل الصالح ثلاثة شروط لابدّ من توفرها حتى يسمى إيمانا؛ فقال ﵀: "لا يكون العمل صالحا إلا إذا اجتمعت فيه ثلاثة أمور:

الأول: أن يكون مطابقا للشرع؛ لأنه لا يقبل عمل غير مطابق لما شرع الله تعالى: كما قال جلّ وعلا: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ﴾ ٣.

الثاني: أن يكون العمل مخلصا لله تعالى: بأن قصد به صاحبه وجه الله، ونقاه من شوائب إرادة المخلوقين؛ كما قال تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ ٤.

الثالث: أن يكون العمل مبنيا على أساس العقيدة الصحيحة؛ لأنها للعمل كالأساس للبناء، ولذلك قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات﴾ ٥؛ فقدم الإيمان الذي هو العقيدة الصالحة على العمل"٦.

وبهذه الشروط الثلاثة التي ذكرها الشيخ الأمين –﵀ يستحقّ أن يسمى العمل إيمانا؛ لأنه تحقق فيه تجريد العبادة لله وحده ﷾، وتجريد المتابعة لرسول الله ﷺ.

Rujukan halaman ini: جهود الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تقرير عقيدة السلف، ج 2، ص 572 (SanadKitab #11991, hlm. urut 527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.