يوسف رحمه الله تعالى فقال: إذا كان له ورد من الليل بقراءة من القرآن فالأفضل أن تكثر عدد الركعات وإلا فطول القيام أفضل لأن القيام في الأول لا يختلف ويضم إليه زيادة الركوع والسجود.
ــ.
في المجتبى قوله ﷺ للسائل عليك بكثرة السجود وللآخر أعني على نفسك بكثرة السجود وقوله ﷺ: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد" لأن السجود غاية التواضع والعبودية والله ﷾ أعلم وأستغفر الله العظيم.