Lewati ke konten

Kitab: Tahqiqut Tajrid · Pengarang: عبد الهادي البكري

Baca Juz 1, halaman 99

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: التعريف بالكتاب ونسخه
  3. الفصل الثالث: الإضافة العلمية فيه

بينما اقتصر الشرحان على ذكر الأحاديث التي فيها الإذن بالرقى الشرعية.

وفي باب من تبرك بشجر أو حجر ونحوهما:

في (ص ١٣٦) في بيانه لقوله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى﴾ ١ وعند ذكر العزى ذكر معنى آخر لم يذكر في الشرحين، وهو أنه صنم لغطفان وضعها لهم سعد بن ظالم الغطفاني، وذلك أنه قدم مكة فرأى الصفا والمروة ورأى أهل مكة يطوفون بينهما فرجع إلى بطن نخلة، فقال لقومه: إن لأهل مكة الصفا والمروة وليستا لكم، ولهم إله يعبدونه وليس لكم قالوا: فما تأمرنا، قال: أنا أصنع لكم كذلك فأخذ حجرا من الصفا وحجرا من المروة ونقلهما إلى نخلة، فوضع الذي أخذ من الصفا، وقال: هذا الصفا، ووضع الذي أخذ من المروة وقال: هذه المروة، ثم أخذ ثلاثة أحجار فأسندها إلى شجرة، وقال: هذا ربكم، فجعلوا يطوفون بين الحجرين ويعبدون الأحجار الثلاثة، حتى افتتح رسول الله صلى اللع عليه وسلم مكة فأمر برفع الحجارة، وبعث خالد بن الوليد إلى العزى فقطعها٢.

وفي (ص ١٤٠ - ١٤٤) عند حديث أبي واقد الليثي لما قال بعض حدثاء العهد بالإسلام: " اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط "٣ فأنكر عليهم النبي ﷺ ذلك.

ذكر الشارح ﵀ مما وضح به هذه الرواية أنه قد روي عن عمر بن الخطاب ﵁ قطع الشجرة التي بويع تحتها النبي ﷺ ٤ لأن الناس كانوا يذهبون إليها فيصلون تحتها فخاف عليهم الفتنة.

Rujukan halaman ini: تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد، ج 1، ص 99 (SanadKitab #12001, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.