بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بأقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضًا "١.
أورد الشارح في (ص ٢٥٩) تحت هذه العبارة حديث النبي ﷺ "لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم "٢ وبينه بقوله: (ومعنى يعذروا: أي لا يهلكهم الله حتى تكثر ذنوبهم وعيوبهم، فتقوم الحجة عليهم ويتضح عذر من يعاقبهم) . وتحت قوله ﷺ في الحديث السابق: "لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله ﵎ "٣.
ختم الشارح الباب من (ص ٢٦٣ - ٢٦٦) ببعض النصوص في الفتن لمناسبة تعلقها بذكر قيام الساعة.
وفي باب ما جاء في السحر:
ختم الشارح الباب في (ص ٢٧٥ - ٢٧٦) بذكر ثلاثة أحكام تتعلق بالساحر، وبينها وذكر أقوال العلماء فيها وهي حكم الساحر، وحكم قتله وتوبته، وحكم أخذ العوض على السحر.
وذكر في آخرها الفرق بين أخذ العوض على السحر وأخذه على الرقى.
وفي باب بيان شيء من أنواع السحر:
تحت حديث " إن العيافة والطرق والطيرة شرك "٤ ذكر الشارح في (ص ٢٧٩ - ٢٨٠) بيانا لذلك ما روي عند أبي داود عن معاوية بن الحكم السلمي ﵁ قال: "قلت يا رسول الله، ومنا رجال يخطون، قال: كان نبي من الأنبياء يخط، فمن وافق خطه فذاك "٥ وبينه بقول الخطابي ﵀ أن معناه: (الزجر عنه) أو أن من بعده لا يوافق خطه ولا ينال حظه من الصواب; لأنه خاص به.