Lewati ke konten

Kitab: Tahqiqut Tajrid · Pengarang: عبد الهادي البكري

Baca Juz 1, halaman 135

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: التعريف بالكتاب ونسخه
  3. الفصل الثالث: الإضافة العلمية فيه

ثم ذكر في (ص ٤٨٢ - ٤٨٣) فائدة تتعلق بالقيام للقادم واستدل على جواز ذلك إذا كان لأهل العلم والفضل والصلاح فقال: (وأما القيام للقادم فكذلك يجوز إذا كان من أهل العلم أو الفضل أو الصلاح) .

ثم ذكر في (ص ٤٨٣) فائدة في المواضع التي يستحب فيها القيام ونقل في ذكرها نظمًا. ومن (ص ٤٨٣ - ٤٨٧) ذكر الخلاف في تقبيل اليد، وعرض الأدلة على جوازه ومنعه، ثم رجح أن الأفضل المصافحة، ونقل في ذلك أقوال العلماء كالبغوي والنووي، وذكر بعض الأفعال والأقوال المنقولة عن بعض السلف.

وفي باب لا يرد من سأل بالله تعالى:

تحت حديث ابن عمر: " من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سأل بالله فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه ... "١ الحديث. أورد الشارح ﵀ في (ص ٤٨٨) زيادة من رواية أخرى وهي قوله ﷺ " من استجار بالله فأجيروه "٢.

وفي (ص ٤٨٩) عند قوله ﷺ " ومن دعاكم فأجيبوه "٣ استدل على أن إجابة الداعي من الواجبات بما ورد عن ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: " إذا دعا أحدكم أخاه فليجب عرسا كان أو نحوه "٤ وقوله ﷺ " إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليأتها "٥.

وذكر في (ص ٤٨٩ - ٤٩٠) أن الدعوة للوليمة سنة، وأن إجابة الدعوة واجب إذا كانت وليمة عرس، سنة إن كان غيرها، وذكر بعض النصوص الواردة في الأمر بإجابة الدعوة.

وتحت قوله: " ومن صنع إليكم معروفًا فكافئوه فإن لم تجدوا ما

Rujukan halaman ini: تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد، ج 1، ص 135 (SanadKitab #12001, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.