أحدها: أن الكرسي هو العرش نفسه.
الثاني: أن الكرسي غير العرش.
والثالث: أن الكرسي هو الاسم.
والرابع: أن المراد بالكرسي الملك والسلطان والقدرة.
وذكر أصحاب هذه الأقوال من السلف والاستدلال عليها.
ومن (ص ٥٧٦ - ٥٧٩) ذكر بعض النصوص التي تصف العرش وحملته من الملائكة من الآيات والأحاديث والآثار.
وفي نهاية الباب ختم الشيخ ﵀ الباب من (ص ٥٨١ إلى آخر الكتاب) بذكر نصوص في عظمة الله وعجائب مخلوقاته وغرائب مبتدعاته وعظيم قدرته وآياته وملكه ومصنوعاته تبعا لما عقده المصنف في هذا الباب لذلك.