وقيل: أراد النبي ﷺ أن يدعو عليهم بالاستئصال١ فنزلت هذه الآية، وذلك لعلمه٢ أن أكثرهم يسلمون.
وقيل: إن النبي ﷺ لما وقف على جثة عمه حمزة٣ ورأى ما صنعوا به من المثلة، فأراد أن يدعو عليهم، فنزلت هذه الآية٤.
وقيل: إنها نزلت في بئر معونة، وهم سبعون رجلا من القراء، فبعثهم رسول الله ﷺ إلى بئر معونة، وهي بين مكة وعسفان، وهي أرض هذيل، وذلك في صفر سنة أربع من الهجرة، وعلى رأس أربعة أشهر من أحد، بعثهم ليعلموا الناس القرآن والعلم، وأمر عليهم المنذر بن عمرو٥
Rujukan halaman ini:تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد، ج 1، ص 184 (SanadKitab #12001, hlm. urut 293)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.