Lewati ke konten

Kitab: Tahqiqut Tajrid · Pengarang: عبد الهادي البكري

Baca Juz 1, halaman 193

  1. المجلد الأول
  2. باب قول الله تعالى: ﴿أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون

وبالأقرب فالأقرب من أهله، لم يكن لأحد عليه طعن ألبتة، وكان قوله أنفع وكلامه أنجع.

فيه جده وتشميره ﷺ إلى ما أمره الله به من (١) الإنذار للأبعد والأقرب حتى نسب بسببه إلى الجنون، وكذلك لو فعله مسلم الآن ومن نظر فيما وقع في قلوب خواص الناس تبين له التوحيد وغربة الدين، وفي الحديث: ((إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء)) (٢) .

أي: أنه كان في أول الأمر كالغريب الوحيد الذي لا أهل (٣) له عنده لقلة المسلمين يومئذ، وسيعود غريبا كما كان، أي: يقل المسلمون في آخر الزمان (٤) فيصيرون

Rujukan halaman ini: تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد، ج 1، ص 193 (SanadKitab #12001, hlm. urut 302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.