بأخاديد خدت لهم عند باب كنده فقذفهم فيها،١ واتفق الصحابة على قتلهم، لكن ابن عباس ﵄ كان مذهبه أن يقتلوا من غير تحريق. والغالية في علي بن أبي طالب ﵁ ادعوا أنه إله فاستتابهم فلم يتوبوا فحرقهم بالنار٢ ومن الغالية من يقول في قول الله تعالى ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً٨ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا﴾ ٣ فيجعلون أن الرسول هو الذي يسبح بكرة وأصيلا٤.
Rujukan halaman ini:تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد، ج 1، ص 216 (SanadKitab #12001, hlm. urut 325)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.