Lewati ke konten

Kitab: Tahqiqut Tajrid · Pengarang: عبد الهادي البكري

Baca Juz 2, halaman 240

  1. المجلد الثاني
  2. باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله

في"شعب الإيمان" مرسلاً.١

وأما لعنة المتخذين عليها المساجد فقد علم مما تقدم تحريمه،٢ وأما لعنة من اتخذ السرج عليها بالشمع والزيت وغيرهما فلأن الموتى قد صاروا إلى البلى، فلا يليق السرج لهم;٣ ولأنه من الإسراف الذي لا فائدة فيه، ومع ذلك فقصد من فعله التعظيم والتبرك بصاحب القبر، فهو من حسم مادة الشرك، وتحقيق التوحيد، وإخلاص الدين لله رب العالمين، فكيف بمن يأتي القبر يسأله أن يزيل مرضه ويقضي دينه، فهو مشرك يستتاب فإن تاب وإلا قتل.

تتمة: اعلم أن هدم البناء على٤ القبور والقبب واجب; لأنها أسست على معصية الرسول ﷺ لأنه قد نهى عن البناء عليها، ولعن فاعله.٥

Rujukan halaman ini: تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 240 (SanadKitab #12001, hlm. urut 349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.