Lewati ke konten

Kitab: Tahqiqut Tajrid · Pengarang: عبد الهادي البكري

Baca Juz 2, halaman 316

  1. المجلد الثاني
  2. باب ما جاء في التنجيم

قال الشاعر لله دره:

لا ترقم النجم في أمر تحاوله ... وانهض بعزم وجد أيها الرجل

مع السعادة ما للنجم من أثر ... فلا يضرك مريخ ولا زحل

واعزم متى شئت فالأوقات واحدة ... فالله يفعل لا جدي ولا حمل١

عن الربيع بن سبرة الجهني٢ قال: "لما غزا عمر بن الخطاب- ﵁، وأراد الخروج إلى الشام خرجت معه، فلما أراد أن يدلج نظرت إلى السماء فإذا القمر في الدبران،٣ فأردت أن أذكر لعمر، فعرفت أنه يكره ذكر النجوم، فقلت له: يا أبا حفص، انظر إلى القمر، ما أحسن استواءه الليلة، فنظر فإذا هو في الدبران، فقال: قد عرفت٤ ما تريد يا ابن سبرة، تقول: إن القمر في الدبران، والله ما نخرج لا بشمس ولا بقمر إلا بالله الواحد القهار"٥.

Rujukan halaman ini: تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 316 (SanadKitab #12001, hlm. urut 425)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.