Lewati ke konten

Kitab: Tahqiqut Tajrid · Pengarang: عبد الهادي البكري

Baca Juz 2, halaman 329

  1. المجلد الثاني
  2. باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء

وإن قال مريدا أنه علامة لنزول المطر فينزل المطر عند هذه العلامة ونزوله بفعل الله تعالى وخلقه لم يكفر، والمختار أنه مكروه; لأنه من ألفاظ الكفار، ومن شعار الجاهلية.

وهذا ظاهر الحديث، ونص عليه الشافعي- رحمه الله تعالى-. قال في"الأم"- وغيره والله أعلم-: (فمن لا يعتقد تدبيره وتأثيره فيكون المراد بالكفر كفر النعمة لله تعالى، لاقتصاره على إضافة الغيث إلى الكواكب) .١

ويؤيده حديث أبي هريرة- ﵁: " ما أنزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق بها كافرين "٢ فقوله:"بها" يدل على أنه كفر بالنعمة، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 329 (SanadKitab #12001, hlm. urut 438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.