Lewati ke konten

Kitab: Tahqiqut Tajrid · Pengarang: عبد الهادي البكري

Baca Juz 2, halaman 405

  1. المجلد الثاني
  2. باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات

كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه كيف يشاء " ١ وحديث: " إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها " ٢ رواهما مسلم.

يجب الإيمان بها من غير تمثيل، ولا تعطيل، قال الشيباني:

فلا مذهب التشبيه نرضاه مذهبا ... ولا مقصد التعطيل نرضاه مقصدا٣

ونفوض أمر المراد منها إلى الله تعالى.٤

واعلم أن الروعة التي تصيب المؤمن عند سماع القرآن والهيبة التي تعتريه٥ عند تلاوته، لميل قلبه إليه، وتصديقه به، فلا تزال بالمؤمن، قال الله تعالى: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ﴾ يعني: القرآن٦ ﴿كِتَاباً

Rujukan halaman ini: تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 405 (SanadKitab #12001, hlm. urut 514)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.